الأحد، 22 يناير، 2012

وثائق سرية تكشف كيف صنعت السي أي إيه بن لادن




IA دربت جزائريا ليكون حارسا شخصيا لبن لادن

المخابرات الأمريكية رصدت تجنيد بن لادن جزائريين لتنفيذ مجزرة في أم درمان السودانية

مراسلة سرية بين رئيسة الوزراء البريطانية والرئيس الأمريكي تكشف تكفل الخليجيين بشراء أسلحة لتسليح الأفغان العرب

تنشر ”النهار” وثائق سرية للمخابرات الأمريكية والبريطانية، تكشف الدور الذي لعبته كلا من بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية إلى جانب دول أخرى مثل السعودية وباكستان، في صناعة غول اسمه بن لادن.

وتوضح مجموعتان من الوثائق الخاصة بجهاز المخابرات البرطانية ”أم آي 5” التي تحوز ”النهار” على نسخ منها، وتنشرها كاملة اليوم على موقعها على الأنترنت، كيف أن الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، مدعومة بدول خليجية وإسلامية تقودها السعودية وباكستان، رمت بكل ثقلها المادي والعسكري خلال سنوات الثمانينات لدعم الأفغان العرب في مواجهة الاحتلال السوفياتي لأفغانستان

كما تبين الوثائق التي تضم مئات المراسلات السرية، وتتكون من أكثر من 600 التي تمت بين مسؤولين بريطانيين ونظرائهم في العالم الغربي والإسلامي، كيف جندت الولايات المتحدة الأمريكية ومن ورائها فرنسا وواشنطن العالم كله من أجل الترتيب لحرب بالنيابة بينها وبين الاتحاد السوفياتي، على أن يكون المقاتلون العرب في أفغانستان بمثابة الجنود في تلك الحرب فيما تكون الأموال الخليجية وقودها.
وتشكل الوثائق التي تنشر لأول مرة مرجعا هاما لمعرفة أدق التفاصيل في كيفية تشكل ما يعرف بالإسلام المسلح و”الجهاديين”، وكيف تدخلت مخابر الدول الغربية في صناعة وتشكيل المشهد الدموي الذي دام أكثر من 30 سنة، بداية من الاحتلال السوفياتي لأفغانستان وصولا إلى الحرب على الإرهاب.وحسب إحدى الوثائق السرية المؤرخة في 26 جانفي من عام 1980 عبارة عن رسالة وجهتها رئيسة الوزراء البريطانية مارغريت تاتشر للرئيس الأمريكي جيمي كارتر، فإن مفاوضات كانت تجري بين لندن من جهة ودول خليجية من بينها السعودية من جهة أخرى، من أجل التوصل إلى اتفاق يقضي ببيع أسلحة ومعدات عسكرية بريطانية لفائدة الخليجيين، في إطار الحرب بالنيابة ضد الاتحاد السوفياتي في أفغانستان، في إشارة واعتراف واضحين بأن الأموال المدفوعة من قبل دول البترودولار في الخليج كانت بهدف اقتناء أسلحة لشن حرب نيابة عن أمريكا في أفغانستان

0 commentaires: