
ردود الفعل الاولية التي صدرت أول أمس وأمس على سير الانتخابات وعلى نتائجها كرست نضجا سياسيا مشجعا لدى غالبية القيادات السياسية الوطنية بما في ذلك قيادات الاحزاب التي فاجأتها النتائج لأنها لم تفز بالاغلبية التي توقعتها خلال الاسابيع والاشهر الماضية. في الاثناء كشفت ردود الفعل الاولى للاحزاب الخمسة التي فازت بالمراتب الاولى أنها لا تنوي احتكار السلطة خلال المرحلة الانتقالية الجديدة التي ستمر بها البلاد بعد مباشرة المجلس الوطني التأسيسي لمهامه خلال الاسبوعين القادمين. |
كل هذه المؤشرات تؤكد ايمان غالبية ساسة تونس بكل انتماءاتهم بأن مصلحة تونس ينبغي ان تبقى فوق كل إعتبار.. وأن الهدف الاول والاخير لكل مسار سياسي هو خدمة مصالح الشعب والوطن وليس الحسابات الحزبية والشخصية الظرفية... فل تكن الطبقة السياسية في تونس فعلا في حجم الرهانات الشعبية والدولية الهائلة عليها وعلى ديمقراطيتها وعلى نخبها وشبابها... والمجد للشهداء وكل المناضلين من اجل الحرية والكرامة والتقدم بصرف النظرعن الوانهم السياسية والحزبية. |
0 commentaires:
إرسال تعليق